end ads on 5-2-2018

 

 


العودة   منتديات مقهى كل العرب > المنتديات العامة > المواضيع العامة

المواضيع العامة مواضيع عامه متنوعه موضوع المنتدى مقاله topic مواضيع مفيده 2017

إضافة رد
الصورة الرمزية اغنية حزينة  
افتراضي رد: تفضل المايك بيدك

مساء محمّل بعبق الورود وعبير الرياحين أنثره على الأثير الغالي وكل الأعضاء والمشرفين والمشرفات
وأخص بالذكر صاحب الكلمات الرقيقة حضرة المتهم الذي قدمني بيراع يقطر شهداً
وغمرتني كلماته بحنان وود جعلت قلبي يدمى لكن حباً وفرحاً
أعلم أن الكثير قد يستغرب كيف للقلب أن يدمى حباً والمعروف أن القلب لا يطرح إلا الدموع والدم
لكن الصدق والإحساس الرائعين الذين لامسا وجداني جعلا قلبي يشعر بشيء مختلف عما يشعر به قلبي في معظم الأحايين
فكل الشكر اولاً له لاختياري لهذا المايك
ثانياً أشكره لرقة ونبل كلماته والتي نثرها قصيدةً لا مجرد تقديم
أشعر أني فعلاً بحاجةلهذا المايك لكني في توجس وقلق أعزائي فأنا أول مرة في حياتي أشعر أن هناك من يسمعني ويترك لي حرية الكلام بدون مقاطعة
وأتمنى أن أكون ضيفة مقبولة لديكم أعزائي بكل ذكرياتي والامي وكلماتي
لي عودة بعد هذه الكلمات وسأبدأ من هذه الليلة وتحديداً في هزيعها الأخير وذلك بهدف لملمة شتات نفسي التائهة والمرتبكة قليلاً
فانتظروا عودتي ولكم مني كل تحية وحب

رد مع اقتباس

 

الصورة الرمزية اغنية حزينة  
افتراضي رد: تفضل المايك بيدك

مع ألحان موسيقى هادئة كهدوءالليل وهدوء نفسي ومشاعري أكتب إليكم أسبح في بحر من الذكريات القديمة ....
أعود إلى مشاعر قديمة كقدم الالام والجراح في نفسي ...
لكنها لم تمت ولا أعتقد أنها ستموت يوماً مهما طال الزمن ومهما مرت السنون على حياتي لتقلب دفّاتها بين الفرح والحزن..
إليكمأبث لواعجروحي ونفثات قلبي وإليكم أبعث مكنونات أسراري وأعمق أعمق المشاعر التي أخفيتها سنيناً طوالاً في صدري حتى أرّقت لياليَّ وأدمت روحي قبل عينيًّ فاحتملوا كل ما أبثكم إياه وارجعوا معي الان إلى حياة الطفولة ...
هاأنذا أعودبذاكرتي إلى زمن بعيد اعتقدت أنه مات وأني محيته من ذاكرتي للأبد...لكن كنت مخطئة...
ها أنا أرى نفسي وهي بعمر السادسة فقط ها هي في لباسها المدرسي وبيدها كتبها ووالدها يأخذها إلى المصوّر كي يأخذ لها صورة لها من أجل المدرسة
أعود لأحكي عن نفسي بضمير المتكلم:
أخذني والدي لكي يصورني عند المصور ولا أدري تماماً يومها ما الذي دفعني كي أحزن (قد يقول البعض من صغرها وهي هكذا) لكن صدقوني لا أدري لماذا كنت يومها معارضة فكرة الصورة ( وحتى الان لا أحب التقاط الصور لي)
المهم حاول المصور جعلي أبتسم عبثاً حاول لأني أخفضت رأسي واضطر المصور أخذ الصورة بهذه الوضعية وللان الصورة عندي وأضحك على نفسي منها
أنظر الى عيني فيها وأرى قمة رأسي التي أخفضتها وفمي الذي زممته تعبيراً عن غضبي وانزعاجي....
بعد دخولي المدرسة بوقت ليس بالبعيد كنا ذات يوم عائدين من سهرة مع أهلي الى البيت وأذكر يومها أن أختي التي تكبرني أمسكت بيدي وقالت لي تعالي نسابق أختنا الأصغر وأنا كنت أصغر منها بسنتين ولم أقوَ على المقاومة فشدتني من يدي وركضت بي ال درج البناء الذي نقطنه لكن ما حدث لم يكن متوقعاً... فقد تعثرت ووقعت على أول درجة وكانت مكسورة فشججت رأسي وفقدت الوعي ولم أصحا مجدداً إلا على صوت أبي في المشفى يقول لي "قولي شكرا لعمو الدكتور " وبصوت ضعيف وطفولي قلت له "شكراً عمو"
لكن ه كان ذلك ه الشج الوحيد ؟؟؟ جسدياً نعم لكن روحياً ونفسياً لا أبدا
تعاقبت الجراح على مر السنين لكن بشكل اخر وبوقع اكبر وقد تعلمت من الألم الكثير الكثير ....
في المدرسة كنت أرى المعلمة طويلةجداً والصف كبير كثيراً والاشياء كبيرة جداً ( وطبعاً اكتشفت فيمابعد عندما كبرت أن هذا طبيعياً عند الأطفال )
كانت أمي هي من تعلمني كل شيء من الحروف حتى اداب السلوك وليس لوالدي أي تدخل على اللإطلاق في طريقة تربيتنا
وذات مرة وكنت في الصف الأول أحببت أن أذهب الى رحلة أقامتها المدرسة للطلاب لكن أمي عارضت بقوة ويومها كتمت حزني لكن أمي حاولت تعويضي عن ذلك بأن أعطتني حلوى وطعام من نوع مميز وقالت لي أن اكلها بنفس الوقت الذي يكون فيه أصدقائي في رحلتهم ........
من نعومة أظفاري كانت أمي هي المحرّك الأساسي لكل خطوة أخطوها سواء في دراستي أو في سلوكي بشكل عام أو حتى في طريقة لباسي.. وطبعاً سأحكي لكم تأثير ذلك على شخصيتي فيما بعد
في وسط المرحلة الابتدائية تشاجرت معي فتاة من صفي ( أنا أذكر لكم هذه لأحداث لأنقل لكم عبرها شخصيتي وطريقة تفكيري منذ الطفولة) كنت هادئة جداً في البيت وفي المدرسة وكانت شخصيتي مسالمة لا أميل للمشاكل لكن يبدو أن المشاكل تستهويها ويستفزها هدوءي فتحاول جاهدةً السع الي بكل قوتها
أذكر يومها أن الفتاة كانت توجّه لي كلمات قاسية بينما أنا أنظر إليها فقط أقول في نفسي انها فتاة بلا احساس فماكان مني الا أن مشيت وتركتها وفي نفسي كل الحزن ...
لكن لو حدث معي الموقف ذاته هذا اليوم لكان تصرفي مختلفاً وطبعاً لن أتصرف بعدوانية إنما سأوجه لها ما تستحقه من كلام فقط بكل حكمة ...
أعتقد أنه لدي من الحكمة اليوم ما فيه الكفاية لجعلني أعرف التعامل مع كافة النوعيات من البشر قديكون مردّ ذلك الى طبيعةعملي الذي يحتاج الى بال طويل وصبر لا يقدر عليه الكثيرون ....
ورحلت من المدرسة الابتدائية الى الاعدادية وكانت المدرسة مجاورة لها بل لصيقة بجدارها ....
كنت في الصف السابع ومع أصدقاء جدد لكن نفسي كانت تحن لمدرستي القديمة فكنت دائماً في فترة الاستراحة (بخلاف صديقاتي اللواتي كن يلعبن أو يقضين أوقاتهن في الثرثرة )كنت أقف أمام نافذة تطل على المدرسة الابتدائية وأجول بنظري باحة المدرسة واذرف دموعاً غزاراً كانت أول دموعٍ لي في الحياة لكن كان لها تأثيراً قوياً لأنها في مرحلة بناء شخصيتي . كنت أبكي بصمت وبدون معرفة أحد بذلك حتى أخواتي اللواتي كن معي بنفس المدرسة
لم يعلم أحد بدموعي كما هو حالي على الأغلب ...
أعزائي قد أكون أطلت الحديث عن هذه المرحلة من حياتي لكنها برأيي هامة بتفاصيلها التي ذكرتها لأنها أثرت في نفسي جداً
ولي عودة معكم ا شاء الله وقد تكون قريبة جداً أكثر مما تتوقعون....
كم مني كل حب وتقبلوا مني هدية الموسيقى التي أسمعها وهي (Mon Amour)
الى الملتقى القريب باذن لله

رد مع اقتباس
الصورة الرمزية اغنية حزينة  
افتراضي رد: تفضل المايك بيدك

ها هو يعود يومٌ جديد وأنا معكم أبثكم ما يجول في فكري بكل حرية وراحة تامة

وأنا أقول أه اليوم بدأ عندي رغم أننا الان في صباح اليوم الذي يليه إلا أني أعيش حياتي وأبدؤها في نظري في هذا الوقت .....
فأنا أسمي نفسي خفاشاً ليلياً ........ أعشق الليل ... أعشق الأحلام التي تجتاحني هكذا بلا منطق بلا مقدمات .... أعشق شعوري بحرية فكري وروحي و نفسي .... وأشعر أن ما من رقيب عليها يخنق تحركاتها وخلجاتها ويعدّ خطواتها ....
أتابع معكم من حيث توقفت البارحة وهي مرحلة الاعدادية من حياتي الدراسية :
حياتي انذاك بدأت تأخذ منحى اخر ,اذ شعرت أن ثمة عيوناً تراقبني أكثر وأكثر تراقب كل خطوة أخطوها وكل كلمة أقولها كنت أُحاسب عليها بكل حزم وشدة , وأصدقكم القول أني فعلاً انذاك كنت في قمة البراءة ولم أستطع فهم لماذا كنت مراقبة من أقرب الناس لي الى هذا الحد , لكن يبدو أن للفتاة حظها المعروف بين المجتمع ولها معاملة خاصة لم أستطع انذاك فهم كنهها ....
طبعاً رغم أني لم أعي جيداً أسباب هذه المراقبة الشديدة إلا أني كنت مطيعة الى أبعد حد قد تقوى عليه فتاة بعمري ... ومع ذلك فلم أجد استحسان وقبول الرقيب وأقصد والدتي الحبيبة
والدتي أم حنون رغم أنها لاتظهر ذلك ... أعلم الان كم كانت تخاف علي وتحاول بكل قوتها رعايتي وحمايتي من الخطأ ولكنها لم تدري أنها بذلك كانت دون قصد منها تبدأ عملية عزلي عنها رويداً رويداً ....
كنت أشعر أنه لا قرار متروك لي بأي شيء ... ولم يتدخل أبي بطريقة تربتنا كما ذكرت سابقاً ....
في نهاية المرحلة الاعدادية ولما افترقنا أنا وصديقاتي ذهبت لوحدي الى صفي الفارغ وجلست هناك وداخلي لوعة لا أستطيع التعبير عنها بالكلمات ... حاولت أن أغني أن أستذكر كل الأغنيات التي كنت أغنيها لصديقاتي بناء على طلباتهن كما حاولت غناء أغنيات غنيتها في حفلات المدرسة ....
هكذا أنا ... عندنهاية أي مرحلة دراسية كنت أودعها كأنها شخص أمامي أستحضر كل ذكرياتها وألملم ما تبقى من صور في مكان المرحلة وأجمعها في ذاكرتي ومخيلتي وأحنو عليها أحتضنها كأنها طفلي ,,, قطعة مني ... قطعة من قلبي ...
أعلم الان أني عذبت نفسي كثيراً بذكراتي التي جمعتها وحافظت عليها بكل ما أوتيت من قلبي ومشاعري واهاتي ....
وكان علي أن أودع تلك المرحلة لأستقبل أخرى وأعلم سلفاً مدى الألم الذي سيجتاح قلبي الضعيف ....
نعم إنه قلبي وهو هذا عاش بدون معرفة أهلي به وما يجتاحه من ألم وجروح....


وهاأنا ذا أر نفسي في مرحلتي الدراسية الثانوية وبدأت أشعر لأول مرة بشعور غريب لم أكن أدري ما هو من قبل لأني لم أعرفه ولم يحكى أمامي عنه .... إنه الحب ....
نعم أذكر فرحي بلقائه وهو قريب لنا أقصد من أقاربنا لكني في البداية لم أكن أدرك سبب فرحي لرؤيته وم أستطع بوح ذلك لأحد ولا حتى أختي التي كانت مقربة مني بحكم العمر .. لا أزال أرى نفسي أتطلع لألقاه ولأسرق لحظات صغيرة جداً أتكلم معه بكل براءة وعفوية وكتمت مشاعري داخلي ... كتمتها لأني كنت أعرف ردة فعل أي أحد ان عرف بها ... لكن جاء الوقت الذي تم اكتشاف كل شيء دون ارادتي ... وعندماستعملون الطريقة ستتفاجؤوون ...
أقسملكم أني الان أشعر بقلبي تزداد ضرباته في صدري بل إنه يحاول الهروب بك قوة من بين ضلوعي ولا أعلم السبب ...

رد مع اقتباس
الصورة الرمزية اغنية حزينة  
افتراضي رد: تفضل المايك بيدك

بدون وعي مني انقطع كلامي فسامحوني
أتابع لأقول :
كل شيء داخل عاد بالذاكرة الى الماضي بكل الام ومشاعر قلبي انذاك ....
عرف الجميع بأمر قلبي وحبي له أو على الأقل أهلي لكن كيف؟؟؟!؟!
ذات يوم كنت أدرس لامتحاني الثانوي وفي العصر تحديداً جاءنا يقول " محمد عمل حادث سيارة"
وأسرع أبي يتصل بالمشفى ويسأل عنه وكلنا اجتمعنا حوله وقلوبنا ترجف .
بعد جهد وتعب ردت الممرضة هناك من البلد الاخر تجيبنا" محمد مات ".........
نعم مات مات مات هكذا بكل بساطة مات
مات وأخذ معه كل ذكرياتي وكل حبي وكل فرحي .. مات وقلبي ينادي باسمه ويخفق لكل من يقول جاء محمد
بكيت كثيراً ولا أزال أشعر بحرارة دموعي التي ذرفتها ولوعة قلبي الذي مات بعده ومن ذلك الوقت والحزن صديقي والدموع لاتفارق وجهي ..
قد أكون أدمنت البكاء وأدمنت هذا الشعور .....
هكذا عرف أهلي بأمر حبي له أعزائي ويومها لم أهتم بذلك لأن الغالي ذهب بعيداً بعيداً وما تبقى هو رخيص جدا فما تعنيه نظرة عتاب في وجوههم وما الذي أخاف منه؟؟؟
سأتوقف هنا اليوم لأن قلبي لم يعد يقوى الاستمرار لكني سأعود فالى اللقاء

رد مع اقتباس
الصورة الرمزية اغنية حزينة  
افتراضي رد: تفضل المايك بيدك

عدت مجدداً أحبتي وفي صباح يوم السبت الباكر حيث معظم الناس (الأعضاء خاصة كما أرى) نائمون .لكن كيف لي أن أنام وداخلي هاجس الكتابة عما يدور في بالي وقلبي ....
وإليكم أهدي وردة الصباح:


ومع زقزقة العصافير أبدأ كلامي الان :
بعد رحيله المفاجئ قررت أن أكون مثلما كان يطمح لي أن أكون . كان دائما يشجعني ويحثني على متابعة تحصيلي العلمي ودخولي الجامعة ..........
ودخلت الجامعة وبدأت أتأقلم مع الجو الجديد وتابعت دروسي بكل جد وانتباه لكن بعد فترة بسيطة جداً بدأت أشعر أن قواي تنهار وأن التعب يداهمني كثيراً وبدأ المرض يدبُّ في أوصالي ... وبدأ عمري يذبل أمامي كما هي وريقات الشجر في الخريف ...........


وتبيّن للأطباء انذاك أن مرضي كان مفاجئاً لكن في قرارة نفسي كنت أعلم أن الحزن والدموع التي ذرفتها كان لها الأثر الكبير في ذلك فقد كان الذي مررت به حبي الأول في حياتي
وطبعاً فإن المجتمع يرفض الاستماع لحب فتاة أو بالأحرى تقبّله لكني أقول أنه شعور نبيل وسامي ولا يرفضه إلا من قُدّ قلبه من حجر .. الحب شعور يقتحم حياتك بلا استئذان ... بلا مقدمات .. دون أخذ رأيك ... وأجمل أنواع الحب برأيي تلك البريئة العذرية النقية ..
أدرك الان أن الحب عامل رئيسي في حياتي وجزء هام من شخصيتي بشكل عام ...
أسأل نفسي من هي "أغنية حزينة " بدون الحب ؟ وأين مكانها في هذا العالم؟
أغنية حزينة هي أنا .... أستمع لأي أغنية حزينة بطريقتي الخاصة جداً وقد دوّنت هنافي المنتدى بعض كلمات الأغاني بوقع احساسي ومشاعري التي تلهب صدري عندما أستمع بكل انتباه واصغاء ( ولا أقصد هنا اصغاء سماعي بالاذن فقط إنما بقلبي ووجداني )
أشعر بالتعب قليلاً وأعتقد أني سأتابع في الليل ان شاء الله ...
فالى لقاء قريب ان منحنا الله عمراً أطول

رد مع اقتباس
الصورة الرمزية اغنية حزينة  
افتراضي رد: تفضل المايك بيدك

جاء المساء مع عتمة السماء وعادت ذكرياتي تلحّ على الهروب من داخلي لتهيم وتملأ الأرجاء بكل ما يعتريها من مشاعر وأحاسيس ....
فافسحوا لها المجال فهاهي ذي تتراكض أمامي وتقتحم ساحة الصمت.....

وكلي أمل أن أقول أحلى الكلام كما قال الشاعر نزار قباني:
قصائدي قبلكِ ,ياحلوتي
كانت كلاماً مثل كل الكلام
وحين أحببتكِ, صار الذي
أكتبه للناس أحلى الكلام
أتابع شريط الذكريات فأقول :
منذ دخولي الجامعة استحالت حياتي حزناً مقيماً ... وأضحت ابتساماتي هباءً لا قيمة لها ...

إلى أن شعرت بميلٍ الى شخص من جانبي فقط ولكن لم تتحول حياتي انذاك الى سعادة كما اعتقدت بل صرت أتمنى قتل كل شعور بالحب داخلي بسبب ما لفيته من شقاء وتعاسة.....
وهنا يحضرني ما قاله نزار قباني مرةً أخرى :
عندما يضربنا الحب على غير انتظارِ
كيف نغدو كالتلاميذ الصغارِ؟
أبرياءً, ساذجينا
ولماذا عندما تضحكُ محبوبتنا
تمطر الدنيا علينا ياسمينا؟

وهكذا أصبح الليل صديقي وخاصمني الكرى وعزّ علي الرقاد ولم تسمح لي عيناي الراحة .... وأبت عيناي النوم ..
ولكني مع ذلك كنت أفكر في نفسي أنه بعدي عن وصال من أحب هو لذة أدركها بشوقي لرؤيته وأبلغ ذروتهالدى لقائه , مع أنني كنت ألقاه من بعد فقط ودون تبادل أي كلمات أو حتى نظرات لكني كنت أمنّي النفس وأرضيها بذلك فقط ... وكنت أحدث نفسي دوماً أنه يكفيني أن أراه ولو من بعيد فقط...
طبعاً أدركت خطئي بشأن ذلك بعد انتهاء تلك المرحلةو فراقي عنه رغماً عني ...
لكني وعدت نفسي أن أبقى على دعائي له بالتوفيق.... وهنا لا تقوى كلماتي على التعبير عما اعترى نفسي من احباطٍ وألم شديدين.....


نسيت أن أقول أن ذلك لم يمنعني عن الاصرار على متابعة دروسي رغم المعاناة التي كنت أمرّ بها .. كان كلي أمل أن أجاري تفوقه الملحوظ....
في تلك المرحلة كنت أتمنى قضاء حياتي الجامعية بفرح وسعادة مع صديقاتي كما هي حال كل الفتيات انذاك ... لم أقدر أن أستمتع برفقتهن ولم أستطع زيارتهن ... فقد كان حضوري في كليّتي محصوراً في حضوري للمحاضرات وعودتي مباشرةً الى البيت بدون تلكؤ أو تباطؤ .....
وأود الاعتراف أني فعلاً كنت مثالية الى أبعد درجة قد يوصف بها انسان ... لكني لم أكن سعيدة .. كنت أشعر بطوقٍ في عنقي يخنقني ويعدّ أنفاسي .... لقد ترك هذا الطوق أثراً شديد الألم في نفسي حتى الان.... وها أنا أتحدث عنه ويعتصر قلبي الألم وتدمى شراييني ...


سأتوقف هنا لأرتاح ولي عودة في الليل ان شاء الله



وحين أحببتكِ ,صار الذي
أكتبه للناس أحلى الكلام

رد مع اقتباس
الصورة الرمزية اغنية حزينة  
افتراضي رد: تفضل المايك بيدك

صباح هادئ جديد باكر جداً حيث لا أحد يسمع ضربات قلبي غيري وتنهداتي غير ضلوعي ....
نسمات تداعب داخلي تتوق للانعتاق من سجنها لكنها لا تعلم أنها ستتحول الى عواصف تصارعني وتصرعني تقذفني الى لج بحر عميق ....فتعلو موجة قوية نفسي وتكسر مجاديفها وتحولها الى حطام وأنّى لها بعد ذلك لملمة شتاتها !....
تعود بي الذاكرة الى مرحلتي الجامعية التي انهيتها ولكني لم اتوقف فق درست دبلوم دراسات عليا ولكن لم أستطع متابعة دراسة الماجستير لعدّة اسباب وكما قلت فأنا بعد انهائي مرحلة الجامعة لم أتمكن من رؤية صديقاتي فقررت دراسة دبلوم اخر وفيه ترافقنا أنا وأعز صديقة لي "دالية" وقضينا أياماً لا تنسى رغم قلتها وبعد انهائنا لدراسته جاءت دالية لزيارتي في منزلي وتعاهدنا أن نظل على واصل وأذكر يومها أنها قالت لي بأنها ستظل تأتي لرؤيتي ولن تتركني أبداً ..
وجاء وقت تعييننا في المدارس كمدرّسات وكنا انذاك ندرّس في الريف ...
وفي مدرستي وفي صفي جاءني هاتف واستطعت تمييز صوت أنثوي عرفت أنه صوت أختها ..
بعد تحية مقضبة منها سألتني " هل معك رقم هاتف فلانة؟( وكانت هذه صديقة لي ولدالية) "
أجبتها " ولم لا تأخذيه من دالية؟"
قالت"ألا تعرفين أن دالية ماتت؟؟!؟" وسمعت دموعها ولكني لم أصدقها ...
سألتها " كيف تقولين أنها ماتت ؟؟؟؟ كيف ماتت؟؟"
" دالية ماتت يا ماتت... ماتت..."
"ولكن كيف؟؟"
"بحادث وهي راجعة من مدرستها" وأحسست بالبكاء في صوتها..
ولم أدر يومها ما فعلت .... كل ما أذكره أني تركت المكان ورحلت ودموعي تنهمر على وجهي وطريقي ظلام أمامي...
لم أدر أيضاً كيف وصلت المنزل وكيف دخلت ... سألتني أمي " ماذا بكِ؟؟"
قلت لها ودموعي تنسكب " ماتت يا أمي... دالية ماتت ... ماتت"
وبدأت دموعي بالانهمار سريعاً وباهاتي تملأ أرجاء المنزل ..وعيناي تنتحبان ...وروحي تائهة بغير هدى ..
دخلت غرفتي ورحت أذرف دموعي غزاراً على من كانت سندي في كل شيء في حزني وفي فرحي .
لم أكن قادرة عل ىالتصديق كان عقلي يرفض تصديق أنها ماتت ولكن كيف لم تمت وأختها كانت تبكي ؟؟؟
رحت أسأل نفسي " هل رحلت فعلا؟؟؟ هل لن أعد أراها؟؟
صار ندائي داخلي يعلو ويعلو وهو يناديها
دالية هل رحلتِ حقاً يا حبيبتي ؟ وهل اختفى اسمك من عالمي للأبد؟؟
لم أصدق أن شابة كدالية رحلت هكذا بلا مقدمات وبلا أي ذنب
دالية رحلتِ باكراً يا صديقة عمري ... رحلت وتركتني خلفك أنادي المجهول ... دالية يا من كنتِ ملاذي وملجأي وقت الحزن والفرح يا من كنت أبثها كل ما في داخلي بكل راحة وأمان...
دالية ان كنتِ تسمعيني فأجيبيني .. هل حقاً لن أسمع مجدداً ضحكاتك وكلماتك ؟
تعالي طوفي بخيالك أمامي وأجيبيني ....
لم تكن داليةمجرد صديقة .. كانت مؤنس وحدتي وسبب استمراري في الحياة ..
كان دأبها تصويب أخطائي ودفعي الى الصبر على كل شيء ... لا أزال أذكر ضحكاتها ترن في مسمعي وأرى صورتها أمامي تناديني كما يحلو لها دائما أن تفعل..
أتذكرين غاليتي كيف كنت تحثيني على الصلاة والصبر ؟؟؟ أتذكرين كم كنت تسمعيني بهدوء وأنا أشتكي لك عما يؤرقني ويؤلمني ؟؟؟
ولكنك الان رحلتِ بعيداً بعيداً وباكراً يا حبيبتي ..... فمن لي من يمسح دموعي ومن لي من يخفف عني الامي وكابتي ...
دالية يا أعز انسان لا تتركيني للضياع لا ترحلي فجأة هكذا ... لا تلملمي أشياءك وتودعي العالم ...
والان قلبي يذرف دماً غاليتي وعيناي تذرفان دموعاً أحرقت وجنتيّ
فيا لوعة قلبي في بعادك ويا حرقة فؤادي في فراقك ...
ويا ألماً سيظل يشق طريقه طويلاً في داخلي يمزق كل قطعة من صدري...
دالية حبيبتي ذكراك لن تخفت في ذهني وصورتك لن تفارق عيني ما حييت .....
اختنقت الكلمات في حلقي وضاق الصدر من اللوعة والاسى.....
اه يا حبيبتي

رد مع اقتباس
الصورة الرمزية اغنية حزينة  
افتراضي رد: تفضل المايك بيدك

ليلة جديدة تحمل في طيّاتها ذكريات أخرى لا تنسى مهما حييت ...
ليلة بسكونها وقمرها ونجومها تطرح علي بغلالها البهي وتغمرني بمشاعر جديدة قديمة ......





كلما يأتي ليل ويمحي ليل سابق أسترجع شريط ذكرياتي ويمرُّ أمامي بكل أحاسيس تلك المرحلة وألمها ....
أذكر الموت لأن للموت معي معركة بل أكثر , لا أقوى الا أن أعترف بقهره لي بأخذه أعز شخصين في حياتي ....
ولكن بعد رحيل صديقتي لم تعد لي صديقات بمعنى أنه لم أعد أتواصل مع أحد ولم يحتل أحد مكانها .. لا في قلبي ولا في حياتي ...
وتابعت رحلتي في الحياة وحيدة كما بدأتها قبل أن أجد من يحتويني ويحضن ألمي ...
ولكن ناراً ظلت تلتهم فؤادي وتضني روحي المتعبة .......





وانعكس كل شيء مررت به على حياتي فلم أعد أرغب مباهج الحياة التي تتوق إلى امتلاكها معظم الفتيات ......
وكما تكلمت سابقاً فأنا تذوقت مرارة الموت وتجرعّت ألمه ... و فوق كل ذلك استشعرته قريباً مني بمرضي الذي داهم حياتي واقتحمها فجأة بلا مقدمات ....
وبدأتُ أتعلق بالأغاني الحزينة فقط ذات الإحساس المرهف ... ولم أكن يومها أدرك ميلي لهذا النمط من الأغاني .... كانت روحي تسير على هواها ولم أكن أعارضها في ميولها وكنتُ أمنّي النفس بآمال يائسة ... محاولة يائسة مني لجعل حياتي تنحى منحى آخر ولكني كنت أخدع نفسي فقط بذلك ... وأدركت نفسي مؤامرتي ضدها ... فراحت تعارضني وبقوة ...
كان يحلو لنفسي آنذاك كتابة الشعر ( وطبعاً شعراً بسيطاً جداً لكنه بوح نفس تائهة تسرح في المجهول) ....
وذات مرة كتبت قصة قصيرة أذكر أن اسمها كان "زهر الياسمين"
ولكن لم تُكتب لها الحياة فقد مزّقتها بعد معرفتي بمعارضة أهلي لكتابة الشعر والقصة وأي فنٍّ من فنون الكتابة .....
ولم أعود للكتابة إلا هنا في أحضان هذا المنتدى الحبيب ... وسأتكلم عن علاقتي به فيما بعد إن شاء الله....
كانت تتصارع أشياء كثيرة داخلي وتحن للانطلاق عبر كلمات لكني كتمتها ولم أسمح لها بالهروب ....

رد مع اقتباس
الصورة الرمزية اغنية حزينة  
افتراضي رد: تفضل المايك بيدك

وأعود لطاولتي... أعود لطاولتي ...لا شيء معي الا كلمات ...... ( نزار قباني)









وأعود لمتابعة قصتي ....
في خضمّ عملي لم أتناسى همي وأحزاني فانعكست على سلوكي مع طلابي .....
وكنت أتعامل معهم بطريقة مختلفة عن بقية المدرّسات والمدرّسين ... لا أدري سبب ذلك , لكني كنت أعطف عليهم كثيراً (ولا زلت) , ولا أزال أذكر لحظات فراقي لهم ...
لكل سنة طلابها , ولكل فراق معاناة وحزن يضنيني ... أعرف أنهم مجرد طلاب لا أكثر إنما كان تعاملي معهم كالأخت الكبيرة والصديقة المقرّبة ....
أذكر كل مرح معهم وكل كلمة علّقت بها أو ضحكوا عليها ....
وقد كان بعض طلابي يذرفون الدموع عند فراقي .. أما أنا فكنت أحاول جاهدةً دفنها داخلي لتقضّ مضجعي قبل النوم.... كما هو حالي عندما تتهافت أمامي صور مؤثرة لذكرياتٍ ماضية .....
ولا أزال أذكر ما قاله لي أحد الطلاب بعد وداعي لهم بحوالي سنة ومقابلتي له بالصدفة ... قال لي أنه لم يقدر أن ينام يومها وهو يدرك أن الدروس انتهت وأنه لن يعود يسمع درسنا بكل ما فيه من مرح وتفاعل كبير مع الجميع...."
في كل شيء أقدمه وأجد نفسي عند النهاية تجتاحني رغبة قوية بالبكاء .... قد أكون ضعيفة أو تهزني مشاعر لا يفهمها معظم البشر في عصرنا الان , عصر المال لا العواطف
ولكني لن أقدم مبررات لمشاعري , بل سأقتدي بما قاله نزار قباني:
إني عشقتكِ ... واتخذت قراري
فلمن أقدمُ -ياترى-أعذاري

لا سلطةً في الحبِّ ... تعلو سلطتي
فالرأي رأيي .. والخيارُ خياري

وهكذا أنا داخلي ... فالخيار خياري في عذابي ولكن نفسي هي من تدفعني اليه رُغماً عني وتجعلني في عذاب مقيم لا أعلم له نهاية ... وهل يملك العبد أن يخالف أمر سيّده؟؟؟
لا أدري ما يعتريني الان انما أشعر أني تعبت وروحي تلظت بعذاب كبير ...لذا سأريح قلمي وأعود فيما بعد ان شاء الله

رد مع اقتباس
الصورة الرمزية اغنية حزينة  
افتراضي رد: تفضل المايك بيدك

الليل مرة أخرى صديقي ومؤنس وحدتي وسامع همسات نفسي
عادت الكلمات تتدافع مع هدوء الليل وسكون نفسي الان. لكني أعلم أن لنفسي ثورة تبدأ مع استعراض شريط الذكريات أمام عينيّ .... وما ان تتأثر ببوحي حتى يبدأ البركان داخل روحي المتعذبة بالانفجار مدمّراً كل شيء أمامه .. وأجد نفسي أتوق للهرب من ساحة الكلام الى عالم الصمت من جديد بلا وعي ولا إرادة..... و
أقول أني كما أسلفت أتوق الى الراحة ولكن هيهات لقلب أضناه العذاب أن يستريح ............ فقد قدّر له الشقاء في مسيرة الحياة
ألا يقول أبو ا لعلاء المعري :
تعبٌ كلها الحياة فلا أعجب الا من راغبٍ في ازديادِ
كنتُ أفرح أنا أعيش عالماً خاصاً بي ملؤه أحلام فقط كما هو حالي في هذه الأيام...
توالت السنون وكنت أطمح للحب وكان لدي أمل أن أعيش لحظات الحب الجميلة بكل ما يتخللها من عذاب وألم .... و
وللأسف لم يُكتب لي ذلك ... وكما قلت فإن الحب هو دائماً ما يؤرقني ..أحب السهر والتخيل والعيش في أحلام جميلة أطير فيها الى عالمٍ اخر بعيداً عن أعين البشر ... هناك في المجهول
أحلم وأقول في حلمي:
في غيابكَ تطول الثواني وتطول الدقائق ويطول العمر وتشيخ اللحظات ... فأجد نفي أناديك ,ويصير النداء يعلو ويعلو الى أن يجرح حنجرتي ويبدأ ثانيةً بالانخفاض ويخفت ويخفت الى أن يصبح حشرجةً وأنيناً من أعماق القلب فتضيع الكلمات وتسقط في قاع غريب... تضيع في المجهول
حبيبي ... مهما طال غيابك ومهما طالت مسافاتنا سأبقى أحبك .. سيبقى قلبي يهتف باسمك ما حييت ... وإن غيّبني الزمان فاذكرني واذكر من كانت لكَ على العهد باقية ...وأعلم أنه ليس للحياة معنى بدونك فيها فأين أنت لتسمعني ؟
حبيبي .... لتخبركَ ضلوعي عمّا يحتويه قلبي من أوجاعٍ وأسقامٍ في بعدك عني ...
















رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
بيدك , تفضل

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
image photos صور الأسرار السبعة لسعادة زوجك بيدك روعة السعودية اخبار عربية اخبار العالم العربي 0 2012-05-11 04:10 AM
لعبة جديدة pcr مشوقة تفضل المفجأة -تفضل بالدخول $عيون الصقر# ثيمات - العاب الجوال - خلفيات 0 2010-01-07 06:30 AM
تحميل سماع اغنية اشر بيدك عبد المجيد عبد الله mp3 أبو كنان اغاني سينجل 0 2009-12-28 05:20 AM
تحميل سماع اغنية اشر بيدك عبد المجيد عبد الله mp3 أبو كنان اغاني سينجل 0 2009-12-21 03:21 AM
film فيلم أتحداك اذا تعرف تعمل هالحركات بيدك دلع لبنان بلوتوث و مقاطع فيديو 0 2009-06-14 05:11 PM

 


الساعة الآن 04:46 PM


@ 2017 - 2017